داعيا الطلبة من أعضاء الفريق إلى الاستفادة القصوى من خبرات الدكتور الزركاني لما يملكه هذا العالم من معرفة متراكمة وخبرة علمية واسعة في مجال اختصاصه كما وعد أعضاء الفريق بشمولهم ببرامج دعم المبدعين والمتميزين كالبعثات الدراسية وحجز مقاعد لهم ضمن قناة الموهوبين لإكمال دراساتهم العليا آملا في القريب العاجل اتخاذ قرارات في مجلس الجامعة بهذا الخصوص وأيضا منح فرص للتدريسيين والموظفين المتميزين لإكمال دراساتهم خارج العراق كما إن جامعة بابل لها تجربة أخرى بدعم المبدعين وذلك من خلال برامج التوأمة مع الجامعات الأجنبية حيث أرسلت العام الماضي طلبة متفوقين من كليتي الهندسة وتكنولوجيا المعلومات إلى جامعات بريطانية ومن المؤمل هذا العام تنفيذ البرنامج ذاته مع جامعتي داندي وليستر البريطانيتين وفي العام بعد القادم ستكون هناك توأمة مع جامعتي ميزوري واركنساس بحيث يكمل طلبتنا المرحلتين الثالثة والرابعة هناك ويمنحون شهادة البكالوريوس.
وقد استمع رئيس الجامعة بعد ذلك من رئيس الفريق الأستاذ الدكتور داخل الزركاني وطلبته المتميزين إلى تفاصيل المشاريع العلمية التي أنجزوها وحصولهم على الجوائز العلمية والوقوف عند المعوقات التي تواجههم في تنفيذ مشاريعهم البحثية.وقد أكد الدكتور الزركاني أن المهرجانات العلمية المتنوعة كيوم الجامعة ويوم العلم ومهرجان السيادة تعد فرصة حقيقية للطلبة المبدعين للتعبير عن إبداعاتهم العلمية كما أنها محفزة للآخرين من زملائهم للإبداع المتواصل.مضيفا أن الفريق بدأ عمله منذ عام 2007 وان عدد من أعضاء الفريق أصبحوا أساتذة في القسم وآخرين أكملوا دراساتهم العليا في جامعات أجنبية رصينة وان عدد آخر منهم قد قدم وحصل براءات اختراع في مجال تقنيات الحقن الجرياني كما أن الفريق كان له حضور واسع في مؤتمر دولي بالبصرة.
وأعرب الدكتور الزركاني عن استعداده لتبني برنامج الحاضنات التكنولوجية في الجامعة لكونه من البرامج العلمية الرائعة التي أطلقتها وزارة التعليم العالي واستعداد فريقه العلمي أيضاً لتبني مؤتمر علمي حول منظومات الحقن الحرياني التي قام بتصميمها أعضاء الفريق كذلك دعوة علماء مؤسسي هذه التقنية في العالم لحضور المؤتمر وزيارة الجامعة وتوطيد العلاقات العلمية.وفي ختام اللقاء أكد رئيس الجامعة على الاستعداد التام لتقديم السبل الكفيلة لأعضاء الفريق العلمي مؤكدا أن الجامعة تحرص كل الحرص على دعم الإبداع والمبدعين أينما كانوا في صرح علمي كبير كجامعة بابل المعطاءة.
بقلم/عادل الفتلاوي