وأكد رئيس جامعة بابل أن كليات الجامعة
أصبحت اليوم في طريقها للانتقال التدريجي نحو استخدام جميع الوسائل
التكنولوجية المتطورة من أجل النهوض بتخصصات الكليات العلمية لاسيما كليات
المجموعة الطبية والصحية والهندسية.
لافتا إلى أن تبني جامعة بابل لهذه التطورات في استخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة قد كلف ميزانية الجامعة اموالا طائلة جدا.مشيرا
إلى أن كلية التمريض افتتحت عددا من المختبرات الافتراضية كمختبر التشريح
ومختبر الفسلجة لوظائف الإنسان الافتراضي ومختبر الكيمياء الحياتية ومختبر
الكيمياء السريرية ومختبر الأحياء المجهرية الطبية، فضلا عن افتتاح قاعات
ذكية الكترونية والتي تأتي انسجاما مع برامج التوأمة وتبادل الخبرات مع
جامعات عالمية رصينة مثل نورث هامتن ولايبزك والجامعة الأمريكية في بيروت.
مضيفا أن كلية الطب في جامعة بابل كانت من
الكليات السباقة في الجامعة باستخدام المختبرات الافتراضية وتم استحصال
موافقة وزارة التعليم العالي بتجهيز الكلية بأحد أهم الأجهزة التعليمية
المتطورة بكلفة باهظة لجهاز "الكيبل التشريحي" الذي يوفر امكانيات واسعة
للطالب والتدريسي في ممارسة تطبيقية لإجراء "العمليات الجراحية" في العالم
الافتراضي الواقعي.وبين رئيس جامعة بابل الدكتور عادل هادي البغدادي
أنه سيتم افتتاح مختبرات افتراضية أخرى في كليات طب الأسنان والصيدلة
والعلوم والهندسة.